أبي الخير الإشبيلي

102

فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف

بالاسناد المتقدم ؛ قال أبو علي : سمعت أبا عمر بن الحذاء يقول ، سمعت أبي رحمه اللّه يقول ، أخبرني ثقات أهل مصر ان أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني كتب إلى أهل مصر من بغداذ : ان اكتبوا عن أبي العلاء بن ماهان كتاب مسلم بن الحجاج ، ووصف ابا العلاء بالثقة والتمييز ؛ وبلغني عن أبي حاتم مكي بن عبدان قال : سمعت مسلم بن الحجاج يقول ، لو أن أهل الحديث يكتبون الحديث مائتي سنة فمدارهم على هذا المسند ، يعني مسند الصحاح ؛ قال مكي : وسمعت مسلما يقول ، عرضت كتابي هذا المسند على أبي زرعة فكل ما أشار علي في هذا الكتاب ان له علة وسببا تركته بقوله ، وما قال إنه صحيح ليس له علة فهو الذي أخرجته ؛ وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان : اخرج مسلم ابن الحجاج ثلاثة كتب من المسندات ، واحدا الذي قرا على الناس ، والثاني يدخل فيه عكرمة ومحمد بن إسحاق صاحب المغازي وأمثالهما ، والثالث يدخل فيه من الضعفاء ؛ وقال مسلمة بن قاسم في تاريخه : مسلم ابن الحجاج النيسابوري جليل القدر ثقة من أئمة المحدثين ، له كتاب في الصحيح الفه لم يضع أحد . مصنف الامام أبي داود سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر الأزدي السجستاني رحمه اللّه ؛ اما رواية ابن داسة عنه فحدثني بها الشيخ المحدث أبو بكر محمد بن أحمد بن طاهر القيسي رحمه اللّه ، قراءة مني عليه في أصل كتابه ، قال : حدثني به أبو علي حسين بن محمد بن أحمد الغساني رحمه اللّه ، قراءة عليه ، قال : قرأته على أبي عمر يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد البر النمري رحمه اللّه ، في منزله بشاطبة سنة 453 ؛ وحدثني بها أيضا الشيخ أبو محمد بن عتاب إجازة ،